DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C
عيسى الجوكم
«ولدت لتبقى»
 بعض الأسماء لا يمكن نسيانها، فقد تركت لها بصمة تفوق وكفاءة في كل المحافل الرياضية، وأصبحت نموذجا يحتذى به على مر التاريخ في رياضتنا المحلية والعربية.  عبدالله الدبل (رحمه الله) واحد من أولئك الذين تركوا بصمتهم التي ما زالت حاضرة في أروقتنا الرياضية، ...
شاهد على العصر..!!
 كان شاهدا على مواعيد الانتصار والانحسار، وكانت الحكاية كل الحكاية بحلوها ومرها، بفرحها وحزنها، بشروق شمسها وغروبها، بقمرها وخسوفه.  استظلوا بشجرته لسنوات طوال، فكلما تهربوا من لهيب (الدفع) تركوه يواجه مصير ناديه لوحده، مستغلين عدم إجادته انحناء الرأس في أحلك الظروف.  هو هكذا لا ...
الطاسة ضائعة..!!
 بعض انتخابات الأندية مثل حسابات بعض الشخصيات في مواقع التواصل الاجتماعي (تويتر) فيها ما شاء الله من (البيض)، فالعدد يتضاعف في الطرفين بالشراء، ولا يعكس الواقع الذي يبحث عنه الجميع.  نعم.. هو واقع مؤلم، والأكثر إيلاما هو قبول الجهات الرسمية وحتى الجماهيرية ذلك المنظر ...
ياسر القحطاني «يا هلا»..!!
  بعض النجوم لحضورهم الإعلامي إضافة للمجتمع الرياضي في نشر صورة ناصعة عن فكر وثقافة ومعرفة المنخرطين في هذا السلك، والذي يعتبره بعض فئات المجتمع أنه أكثر المجالات (أمية) حسب تصورهم القاصر، والمبني على مكوثهم في برج «عاجي».   ياسر القحطاني واحد من هؤلاء ...
الزياني وزمن الطيبين!!
 للزياني لغة (زمن الطيبين) فرغم ما وصل له من تقدير كبير على المستوى الرسمي والجماهيري في مجال الرياضة والوجاهة الاجتماعية محلياً وخليجياً وعربياً واسيوياً، إلا أنه لم يغير خارطة طريقه في السير على شواطئ الحكمة، والسباحة في بحر العقلانية، فلم أجده يوما ما ...
الاتفاق يستحق «الاتفاق» بمصطلح الاختلاف..!!
 في الاتفاق لا اتفاق هذا صحيح، ولكن هناك حركة انتخابية أراها ظاهرة صحية، بل ومطلوبة لو تجنب الفرقاء الخروج عن النص في مواقف ينبغي أن تكون المعلومة حاضرة والإلمام بالأنظمة واللوائح متوقدة حتى لا يقع البعض في المحظور.  في مجتمعاتنا ينبغي تشجيع ...
سيلفي رياضي!!
  ترى لو عرج النجم ناصر القصبي بـ(سيلفي) على الوسط الرياضي، هل ستكون هناك مفاجآت.. أم أن الساحة الرياضية كتاب مفتوح؟!   وهل لهذا (السيلفي) أولويات.. أم أن كل الجولات هي بمثابة (أم المعارك)؟!   وهل يكفي المؤلف والمخرج شهر رمضان فقط لاستعراض ...
ما بين عنترة وشيبوب..!!
 لا أعرف لماذا يتوهم البعض أن خيوط اللعبة من الممكن أن تكون بيديه، وهو غارق في محطة الوهم، وربما يكون في أحيان كثيرة صفرا على الشمال بدون قيمة ورقية ولا فعلية.  والأدهى أن بعض البشر يعيش أحلام اليقظة لدرجة أنه لا يعي بما يدور ...
قلب الطاولة.. صفوا النية..!!
 (جميل جدا) هي محطة في كل رمضان أسترجع كلماتها وأسبح في مفرداتها، وأسير في ركبها لعل وعسى نهزم أنفسنا ونكسب جدارتنا بالحياة.  وجميلة جدا هي ضفاف نهر نحاول أن نهذب (الأنا) فيها ونذوب في (المجموع).  وجميل جدا باختصار قلب الطاولة في وجه الشيطان ...
سفينة ..الهولو واليامال!!
 وكانت سفينته تعبر البحار والمحيطات، وكان شراعها المحبة، ونواخذها لا يعرفون إلا التسامح، حتى أولئك المحبين الذين ينتظرون طلتها على الشاطئ لا يجيدون سوى لغة الأمل مهما بلغ الألم لنواخذتهم في بحر (الصيد).  كان الجميع يتغنى بهم، ويمارس العاطفة الجياشة نحوهم، ويطرب لهم القاصي ...